الرياض

الرياض

رُمّم باليد،
وعُمر بالعناية.

بيت عائلي من القرن الثامن عشر، أُعيد إلى الحياة غرفة بعد غرفة. ياسمين وكريم يديرانه بنفسيهما، وفاطمة في المطبخ.

حكايتنا

بيت قديم، فُتح سنة 2018

كان رياض سابل بيتًا للعائلة قبل أن يصبح دار ضيافة. قضينا وقتًا طويلًا في إعادته، محافظين على خشب الأرز والتادلاكت والزليج، ولم نضف إلا ما يحتاجه الضيف.

فتحنا أبوابنا سنة 2018 ولم نغادر منذ ذلك الحين. هذا بيتنا بقدر ما هو إقامتك.

الفناء بأشجار البرتقال

داخل البيت

الحمّام، المسبح، والسطح

الحمّام الصغير

حمّام تقليدي داخل البيت، دافئ وهادئ. اطلبه في الصباح وسنسخّنه لك.

حوض السباحة الصغير

حوض سباحة بارد في الفناء، تحت أشجار البرتقال. أجمل ما يكون في حر الظهيرة.

سطح التراس

يُقدَّم الفطور هنا، وجبال الأطلس أمامك في صباح صافٍ. يبقى مفتوحًا طوال اليوم.

الحمّام التقليدي الصغير

المطبخ

عشاء مطبوخ في البيت

تطبخ فاطمة عشاءً محددًا عند الطلب، 28 يورو للشخص. طاجين، أو كسكس، أو ما هو طيّب في ذلك اليوم.

أخبرنا في الصباح وسيكون جاهزًا في المساء، يُقدَّم في الفناء أو على السطح.

اسأل عن العشاء
عشاء مغربي على المائدة

التقييمات

9.6 من 10 على Booking

من أكثر من 400 ضيف أقاموا معنا وكتبوا إلينا بعدها. آراء الضيوف تعني لنا كل شيء.

شاهد الغرف

تعال وأقم معنا

نُبقي البيت صغيرًا عن قصد. اكتب إلينا وسنتكفّل بالباقي.